جواد شبر
88
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
منعوك من سنة الكرى وسروا فلو * عثروا بطيف طارق ظنّوك ودعوك نشوى ما سقوك مدامة * لما تمايل عطفك اتهموك حسبوا التكحل في جفونك حلية * تاللّه ما بأكفهم كحلوك وجلوك لي إذ نحن غصنا بانة * حتى إذا احتفل الهوى حجبوك ولوى مقبلك اللثام وما دروا * أن قد لثمت به وقبّل فوك فضعي القناع فقبل خدّك ضرّجت * رايات يحيى بالدم المسفوك يا خيله لا تسخطي عزماته * ولئن سخطت فقلما يرضيك أيها فمن بين الأسنة والظبي * إن الملائكة الكرام تليك قد قلّدتك يد الأمير أعنّة * لتخايلي وشكا بما يتلوك وحماك اغمار الموارد انه * بالسيف من مهج العدى ساقيك عوجي بجنح الليل فالملك الذي * يهدي النجوم إلى العلى هاديك ربّ المذاكي والعوالي شرّعا * لكنه وتر بغير شريك هو ذلك الليث الغضنفر فانج من * بطش على مهج الليوث وشيك تلقاه فوق رحاله وأقبّ لا * تلقاه فوق حشيّة وأريك تأبى له الّا المكارم يشجب * يأبى سنام المجد غير تموك بيت سما بك والكواكب جنّح * من تحت أبنية له وسموك كذبت نفوس الحاسدين ظنونها * من آفك منهم ومن مأفوك ان السماء لدون ما ترقى له * والنجم أقرب نهجك المسلوك عاودت من دار الخلافة مطلعا * فطلعت شمسا غير ذات دلوك ورأى الخليفة منك بأس مهنّد * بيديه من روح الشعاع سبيك وغدت بك الدنيا زبرجدة جلت * عن ثغر لؤلؤة إليك ضحوك يدك الحميدة قبل جودك إنها * يد مالك يقضي على مملوك صدقت مفوّفة الايادي إنما * يوماك فيها درتا درنوك الشعر ما زرّت عليك جيوبه * من كل موشيّ البديع محوك وألفتك فتك في صميم المال لا * ما حدّثوا عن عروة الصعلوك